بارنت كار (مدرب ليبيريا تحت 15 سنة): " كبر شبابُنا ونضجوا في غامبيا "

نشرت:

كشف مدرب منتخب ليبيريا، تحت 15 سنة، بارنت كيي كاه، حماسه الكبير، ويرى أن تصفيات منطقة اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم "أ"، المؤهلة لبطولة كرة القدم للمدارس الإفريقية، تمثل أكثر بكثير من مجرد دورة، بل تشكّل مختبرا حقيقيا لإعداد مستقبل كرة القدم في ليبيريا.

 

شدّد في تصريحه لموقع "الكاف" بعد مشاركته رفقة أشباله في، غامبيا، على القيمة التكوينية لهذه المنافسة، التي تُعدّ ضرورية، بحسبه، لمنح اللاعبين، تحت 15 سنة، أول احتكاك مع بيئة مُهيكلة، دولية، وذات متطلبات عالية.

 

قال المدرب، بارنت كاه، في تصريحاته: "بعيدًا عن النتائج، كانت أولويتنا واضحة، أن نُمكّن شبابنا من الظهور، ومن اغتنام فرصة نادرة للوجود على الساحة الإقليمية"، وهو يُدرك جيدًا الأثر الذي يمكن لموعد كهذا أن يتركه في جيل كامل.

يُبرز المدرب الليبيري، من جهة أخرى، التعاون المشترك بين "الكاف" واتحاد منطقة غرب إفريقيا لكرة القدم "أ"، الذي يفتح الباب أمام بلدان، مثل، ليبيريا، الساعية إلى إيجاد مكان لها في مسابقات الفئات الشابة. وقال: تكمن أهمية هذه الدورة بالنسبة لنا في إبراز مواهبنا، وفي منحهم المنصة التي توفرها الكاف ومنطقة اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم "أ"."

 

يُشدّد، كاه، بعيدا عن الجانب الرياضي البحت، أيضا على الدور الاجتماعي والإنساني للمسابقة. فقد أتاحت، غامبيا، للشبان الليبيريين فرصة نسج صداقات جديدة، والاحتكاك بثقافات كروية مختلفة، والتعلم بطريقة أخرى، في الملعب وفي الحياة اليومية. وهي دروس يراها ضرورية لتكوين لاعبين أفضل، وفي الوقت نفسه، لصقل رجال مسؤولين في المستقبل، قادرين على الارتقاء بكرة القدم الليبيرية.

 

انتهت المغامرة منذ دور المجموعات، بالنسبة لليبيريا، على المستوى الرياضي، بعد هزيمتين أمام كل من السنغال وغينيا، لكن المدرب يفضّل التركيز على الخبرة المكتسبة، مقتنعًا بأنها ستؤتي ثمارها على المدى الطويل.